قصة كل بنت... حتى لو محدش حكاها
سارة — بنت عندها حلم بسيط: إنها تعيش من غير ما حد يوجعها. بس الدنيا ماكانتش سهلة عليها. اتنمّر عليها بسبب لون بشرتها السمرا، وأهلها كانوا بيقارنوها بأختها طول الوقت — وكأنها مش كفاية.
في وسط الضغط ده، كان عندها صاحبات — رؤى اللي وقفت جنبها لما كل الناس مشيت، فاطمة اللي كانت بتحارب الاكتئاب في صمت، وملياء... اللي قررت تنهي حياتها. مش عشان ضعيفة — عشان تعبت من إنها تبقى قوية.
الرواية بتاخدك جوا الثانوية العامة بضغطها اللي بيكسر، جوا علاقات فيها خيانة واستغلال — أشرف اللي استغل ثقة بنت واستخدمها كسلاح. بتاخدك جوا الحب الحقيقي — مش اللي في الأفلام — الحب اللي فيه عمّر اللي فهم سارة من غير ما تشرح.
وعبدالله — الأخ اللي كل بنت بتحلم بيه. اللي بيقولك "أنا هنا" من غير ما تطلبي. اللي وجوده بيخليكي تحسي إن العالم مش وحش أوي.
"أثقلت جناحي" مش بس رواية عن الألم...
دي رواية عن إزاي الألم ممكن يبقى بداية حاجة جديدة.



























